التاريخ : السبت 02-03-2024

سفراء "التعاون الإسلامي" لدى الأمم المتحدة يتفقون على اتخاذ تدابير إضافية بهدف تأمين وقف فوري لإطلاق    |     الخارجية اللبنانية تدعو لتشكيل لجنة تحقيق دولية في مجزرة "شارع الرشيد"    |     "الخارجية" تطالب بفرض عقوبات على حكومة الاحتلال لإجبارها على حماية المدنيين    |     حصيلة الشهداء في قطاع غزة ترتفع إلى 30228 مع دخول العدوان يومه الـ147    |     الفصائل الفلسطينية المجتمعة في موسكو تتفق على استمرار الحوار بجولات حوارية قادمة للوصول إلى الوحدة ا    |     "المحامين العرب": استهداف الاحتلال للمدنيين أثناء انتظارهم تلقي مساعدات إنسانية عمل جبان    |     أكثر من 30 مؤسسة إعلامية تدعو إلى حماية الصحفيين في غزة    |     أستراليا "تشعر بالرعب" من مجزرة "شارع الرشيد" وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار    |     اليمن تدين مجزرة "شارع الرشيد"    |     أبو الغيط: الاحتلال الإسرائيلي يحاصر الفلسطينيين بالجوع والرصاص    |     إسبانيا وفرنسا تنددان بمجزرة "شارع الرشيد"    |     بوريل يندد بمجزرة "شارع الرشيد" ويصفها بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"    |     الصين تدين مجزرة "شارع الرشيد" وتدعو إلى "وقف إطلاق النار" في غزة    |     دعوات أممية ودولية لدعم "الأونروا"    |     "التعاون الإسلامي" تدين استمرار المجازر وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي    |     مصر تدين الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين في شارع الرشيد بقطاع غزة    |     السعودية تندد باستهداف الاحتلال للمدنيين في شارع الرشيد شمال قطاع غزة    |     الخارجية الأردنية تدين استهداف الاحتلال لمواطنين ينتظرون مساعدات إنسانية شمال قطاع غزة    |     اشتية: مجزرة شارع الرشيد بحق الجائعين مروعة ويجب وقف إطلاق النار فورا    |     لس حقوق الإنسان يناقش تقرير المفوض السامي حول الوضع في فلسطين    |     "الخارجية": تفاخر بن غفير بمجزرة "شارع الرشيد" وتهديدات سموتريتش سياسة إسرائيلية رسمية لإبادة شعبنا    |     البرلمان العربي يدين مجزرة "شارع الرشيد" في غزة    |     غوتيريش يستنكر مجزرة "شارع الرشيد" ويجدد الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار    |     إيطاليا تدعو الى "وقف فوري لإطلاق النار" في قطاع غزة
الصحافة الفلسطينية » فتاوي أم بلاوي
فتاوي أم بلاوي

 

 

فتاوي أم بلاوي

 

جريدة الحياة الجديدة

 

بقلم حافظ البرغوثي 27-2-2012

اسهب الرئيس ابو مازن في خطابه امس بالدوحة في ابراز اهمية القدس الشريف وضرورة دعمها مؤكدا كلامه بالاحاديث الشريفة.. ربما حتى يعي من افتى بعدم جواز زيارة القدس انه شطّ وخالفه الصواب. فعندما يفتي القرضاوي بذلك لا يعني انه غرف من بحر الفقه لأن الاحاديث الشريفة والوقائع التاريخية بائنة لا تحتاج الى سرد وتكرار. فنحن نعيش زمن الفتاوي الشبيهة بالبلاوي, فإضافة الى ما ذهب اليه القرضاوي في فتاواه وغنى على ليلاه، سمعنا الاستاذ همام سعيد المراقب العام للاخوان المسلمين في الاردن يقول ان كل فلسطيني حصل على الجنسية الاردنية بعد عام 1988 اي تاريخ فك الارتباط آثم وارتكب جرما.. وفسر ذلك بأن من حصل على الجنسية الاردنية كمن يخلي ثغور المسلمين. وقبل الاستاذ همام سعيد الذي اكتسب الجنسية الاردنية قبل ذلك التاريخ فهو اصلا من قرية كفر راعي »جنين« كان الشيخ محمد ناصر الدين الالباني افتى بضرورة هجرة الفلسطينيين من ديارهم لأنها وقعت تحت الاحتلال ولا تجوز اقامة مسلم تحت حكم غريب. وهكذا احترنا من هذه الفتاوي.. فهل الفلسطيني الذي اكتسب جنسية اردنية يؤثم وهل الذي حصل على جنسية اميركية وجب عليه تمزيقها وتسليم نفسه الى اقرب مكتب شرطة لكي يجري تسفيره واعادته؟ فالفلسطيني لا يبحث عن جنسية اخرى الا اذا سافر لكي يستطيع التنقل والعمل ليحسن اوضاع ذويه اقتصاديا. لأن السيد جواز السفر الفلسطيني لا يتيح له حرية الحركة والعمل مثله مثل السيدة وثيقة السفر الا بشق الأنفس. ناهيك عن الارتباطات العضوية بين شرق وغرب الاردن, فالظاهر ان من يفتون لا يعلمون حقيقة الوضع الاقتصادي والحصار الاسرائيلي المنسجم مع الحصار المالي العربي. كما ان الاخوة في حركة الاخوان المسلمين كانوا دوما ضد فك الارتباط.. وحسب معلوماتنا فقد توجه وفد من حركة حماس في الخارج والداخل الى عمان بعد فوزها في الانتخابات وابدوا رفضهم لقرار فك الارتباط.. ربما على أمل ما سيكون اي فوز الاخوان في الاردن لاحقا ليسيطروا على ضفتي الاردن.

لا يجوز تكييف الفتاوي سياسيا وحزبيا الى هذه الدرجة، وحسب علمنا ان فتوى الشيخ الالباني فندت تارة ونفيت تارة اخرى.. ونتمنى على القرضاوي ان يقرض فتواه بعدم جواز زيارة القدس الشريف وعلى الاستاذ همام سعيد ان يعيد النظر في تأثيم الفلسطيني الذي يحصل على جنسية اخرى.. فيا اخواننا المشايخ أليس هناك غير الفلسطيني المحتل لكي تشتغلوا فيه بفتاواكم مثلما يشتغل فيه الحاخامات.. ارحمونا.

 

2012-02-27
اطبع ارسل