التاريخ : الإثنين 16-05-2022

وقفة ادانة واستنكار لجريمة اغتيال ابو عاقلة في سفارة دولة فلسطين في بيروت    |     الاتحاد الأوروبي يدعو لإجراء تحقيق في جريمة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة    |     "فتح": اغتيال شيرين أبو عاقلة جريمة حرب ومحاولة لقتل الحقيقة    |     الخارجية تدين جريمة إعدام الشهيدة أبو عاقلة وتعتبرها ضحية لصمت الجنائية الدولية    |     الرئاسة تدين جريمة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة وتحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية    |     بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين شمال غزة    |     استشهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة واصابة الصحفي علي السمودي برصاص الاحتلال في مخيم جنين    |     الاحتلال يحاصر بناية عائلة الرجبي في سلوان تمهيدا لهدمها    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     وفد هيئة التدريب العسكري يختتم زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان    |     الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة بينهم فتيان    |     الاحتلال يجرف 22 دونما من أراضي الجبعة في بيت لحم    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"    |     السلطات الإسرائيلية تهدم العراقيب للمرة 201    |     المناضل الفلسطيني الكبير صلاح اليوسف فس ذمة الله    |     "الخارجية" تدين محاولات إسرائيل فرض التقسيم الزماني على الواقع القائم في "الأقصى"    |     المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ 119    |     42 إصابة جراء اعتداء الاحتلال على المصلين والمعتكفين في "الاقصى"    |     مستوطنون من جماعة "تدفيع الثمن" يعتدون على مسجد "حسن بيك" في يافا    |     سفارتنا في أبوظبي تقيم الإفطار الرمضاني السنوي    |     الحكومة تمنح شركة خاصة عقد امتياز توليد الطاقة في "زهرة الفنجان"    |     "الخارجية": الاحتلال ينتج أبشع أشكال العنصرية في ظل غياب حل سياسي للصراع    |     نقل الأسير المضرب عواودة إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي    |     المفتي: صلاة عيد الفطر الساعة السادسة وخمس وعشرون دقيقة
الاخبار » 14 عاما على رحيل القائد جورج حبش
14 عاما على رحيل القائد جورج حبش

14 عاما على رحيل القائد جورج حبش

 

رام الله 26-1-2022 وفا- تصادف اليوم، السادس والعشرون من كانون ثاني، الذكرى الرابعة عشر لرحيل القائد الوطني والقومي والأممي، مؤسس حركة القوميين العرب، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الحكيم جورج حبش.

ولد "الحكيم" في 12 آب/ أغسطس 1926 في مدينة اللد، لعائلة مسيحية ميسورة الحال مؤلفة من سبعة أفراد، وتعرض للتهجير عام 1948 إثر النكبة.

أنهى حبش دراسته الابتدائية في مدينة اللد، وتابع دراسته الثانوية في مدينتي يافا والقدس، وتخرج من مدرسة ترسنطا في القدس، وعاد إلى يافا مدرساً قبل التحاقه بالجامعة.

انتقل إلى بيروت عام 1944 للالتحاق بكلية الطب في الجامعة الأمريكية، وتخرج منها طبيباً عام 1951، وخلال مرحلة دراسته الجامعية، تبلورت أفكاره وتعزز انتماؤه القومي، فساهم في إعادة صياغة جمعية "العروة الوثقى" وتحويلها إلى منتدى سياسي وفكري، لتناول الحالة السياسية الفلسطينية، وتعزيز العلاقات بين الشباب العرب.

قام بتشكيل "كتائب الفداء العربي"، حيث التف حولها جمع من الشباب العرب ونفذت عدة عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية في الأرض المحتلة.

هجر جورج حبش الطب واتجه الى ميدان السياسة والمقاومة، فأسس مع مجموعة من رفاقه "حركة القوميين العرب" عام 1951، وكان من بين المؤسسين وديع حداد، وهاني الهندي، وكانت الحركة تسعى لخلق حالة نهوض عربي شامل.

وانتقل الحكيم إلى الساحة الأردنية ليكون مع رفاقه في ساحة النضال الميداني، وواصل حراكه السياسي في الأردن دون أن يغفل متابعة ساحات العمل الأخرى في المنطقة العربية، وغادر الأردن إلى سوريا، ثم الى بيروت بهدف تشكيل خلايا لحركة القوميين العرب في الدول العربية.

وأسس حبش "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" وأعلن عن انطلاقتها في11/12/1967، وتشكلت الجبهة كنواة لحزب ماركسي لينيني، مع التركيز على البعد القومي العربي كميدان ورابطة للعمل الجبهوي.

واصل حبش قيادته للجبهة الشعبية، أمينا عاما حتى عام 1999، وترك موقعه طوعا وخلفه مصطفى الزبري (أبو علي مصطفى)، الذي اغتالته إسرائيل في 27/8/2001 في رام الله.

عاش "الحكيم" بعد استقالته في العاصمة الأردنية عمان متفرغا للإشراف على مركز للدراسات والأبحاث الى أن توفي يوم 26 كانون الثاني/ يناير 2008، في عمّان ودفن فيها.

صدرت بحقه مجموعة من الأحكام بين أعوام 1958 و1963 ما اضطره لمغادرة الأردن إلى دمشق، ثم إلى بيروت بعد أن اتهم بأنه أحد المخططين لانقلاب جاسم علوان في دمشق.

تزوج حبش عام 1961 من هيلدا حبش، وهي فتاة مقدسية، وأنجبا فتاتين.

عام 1964، غادر حبش إلى القاهرة، لمقابلة الرئيس عبد الناصر، وتكونت بينهما علاقات صداقة، وطرح على عبد الناصر موضوع الكفاح المسلح في جنوب اليمن، والكفاح المسلح في فلسطين، ودار نقاش طويل حول الموضوعين كانت نتيجته بدء الكفاح المسلح في جنوب اليمن الذي انتهى بطرد القوات البريطانية، وكذلك الاتفاق على بدء الإعداد للكفاح المسلح الفلسطيني على أن تتم عملية التنفيذ في اللحظة المناسبة.

كان حبش هدفا لجهاز الموساد على مدى سنوات طويلة، وحاول الموساد الإسرائيلي عام 1973 اختطاف حبش حين اعترضت مقاتلات إسرائيلية طائرة مدنية عراقية وأجبرتها على الهبوط في مطار "بن غوريون"، ومن ثم سمحت لها بالإقلاع والمغادرة بعد أن تبين خطأ المعلومات الاستخبارية، وأن حبش لم يكن على متنها.

واعتبرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الموساد الإسرائيلي فقد أيام مجده، وضربت مثلا على ذلك وفاة حبش طبيعياً، كما حدث ذلك مرة أخرى حين اختطفت طائرة سورية قادمة من ليبيا عام 1985، وبعد خمس ساعات من التفتيش في مطار "بن غوريون" اكتشفت إسرائيل أن حبش أيضا لم يكن هناك.

اطبع ارسل