التاريخ : الإثنين 16-05-2022

وقفة ادانة واستنكار لجريمة اغتيال ابو عاقلة في سفارة دولة فلسطين في بيروت    |     الاتحاد الأوروبي يدعو لإجراء تحقيق في جريمة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة    |     "فتح": اغتيال شيرين أبو عاقلة جريمة حرب ومحاولة لقتل الحقيقة    |     الخارجية تدين جريمة إعدام الشهيدة أبو عاقلة وتعتبرها ضحية لصمت الجنائية الدولية    |     الرئاسة تدين جريمة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة وتحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية    |     بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين شمال غزة    |     استشهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة واصابة الصحفي علي السمودي برصاص الاحتلال في مخيم جنين    |     الاحتلال يحاصر بناية عائلة الرجبي في سلوان تمهيدا لهدمها    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     وفد هيئة التدريب العسكري يختتم زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان    |     الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة بينهم فتيان    |     الاحتلال يجرف 22 دونما من أراضي الجبعة في بيت لحم    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"    |     السلطات الإسرائيلية تهدم العراقيب للمرة 201    |     المناضل الفلسطيني الكبير صلاح اليوسف فس ذمة الله    |     "الخارجية" تدين محاولات إسرائيل فرض التقسيم الزماني على الواقع القائم في "الأقصى"    |     المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ 119    |     42 إصابة جراء اعتداء الاحتلال على المصلين والمعتكفين في "الاقصى"    |     مستوطنون من جماعة "تدفيع الثمن" يعتدون على مسجد "حسن بيك" في يافا    |     سفارتنا في أبوظبي تقيم الإفطار الرمضاني السنوي    |     الحكومة تمنح شركة خاصة عقد امتياز توليد الطاقة في "زهرة الفنجان"    |     "الخارجية": الاحتلال ينتج أبشع أشكال العنصرية في ظل غياب حل سياسي للصراع    |     نقل الأسير المضرب عواودة إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي    |     المفتي: صلاة عيد الفطر الساعة السادسة وخمس وعشرون دقيقة
صورة و خبر » الشهيد أبو علي مصطفى
الشهيد أبو علي مصطفى

 أبو علي مصطفى.. شهيد القيم لا يموت

 

رام الله

 يحيي شعبنا غدا الإثنين، الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد القائد الوطني أبو علي مصطفى، الذي سطر إرثا كفاحيا وطنيا وآمن بأفكاره ومبادئه وقضى لأجلها.

في السابع والعشرين من شهر آب 2001، قصفت طائرات الاحتلال مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في رام الله واغتالت أبو علي مصطفى شهيدا للوطن والثورة لا يغيب، فالوطن قادر على إنجاب كثر كما مصطفى يؤمنون بقيمهم ويعانقون السماء توقا لها.

كان أبو علي وخلال مسيرته النضالية مقتنعا قناعة تامة بأن الصراع مع الاحتلال صراع مصيري لا يمكن إزالته إلا إذا امتلكنا قوة وطاقة الفعل الوطني على مختلف الأصعدة والمرتكزات وانطلاقا من كوننا أصحاب الحق ومن خلال القدرة على استقراء الاحتلال بموضوعية وتوجيه النقد للذات والمساءلة.

كرّس أبو علي جل حياته في النضال لأجل الوطن والقضية، ولإحقاق الحق والعدالة والكرامة، وليس غريبا على ابن المزارع الفقير ذلك، فنشط في عمله لوضع القيم السياسية والأخلاقية والإنسانية والفكرية، وهذا ما كان يقوله الحكيم جورج حبش عن رفيق دربه.

نال أبو علي نصيبه من الاحتلال كما الكل الفلسطيني، لكنه استطاع مواصلة عمله بالسر والعلن بمثابرته، وكان يعرف منذ عودته إلى أرض الوطن عام 1999 بعد رحلة اغتراب طويلة أمضاها ما بين الأردن وسوريا ولبنان، أنه في خطر لكنه قائد عنيد متمرس فضل الموت في حض فلسطين التي أحبها وأحبته.

لعب أبو علي مصطفى دورا هاما خلال انتفاضة الأقصى وعرف بمواقفه الوطنية الصادقة، وقد جمعته مع الفصائل والقوى الوطنية علاقات طيبة، وتفانى في عمله الجماهيري والسياسي لتحقيق أهداف وغايات شعبه.

انتسب في سن السابعة عشرة إلى حركة القوميين العرب التي أسسها جورج حبش الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في العام 1955. اعتقل بعد عامين (1957) وحوكم أمام محكمة عسكرية وقضى في سجن 'الجفر' الصحراوي بالأردن خمس سنوات، ولدى خروجه من المعتقل تسلم قيادة منطقة الشمال في الضفة الغربية وشارك في تأسيس 'الوحدة الفدائية الأولى' التي كانت معنية بالعمل داخل فلسطين، كما خضع للدورة العسكرية لتخريج ضباط الفدائيين في مدرسة 'أنشاص' المصرية عام 1965.

اعتقل أبو علي مصطفى في الأردن عام 1966، قبل أن يشارك في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليتسلم في بداياته مسؤولية بناء الخلايا الفدائية والتنظيمية داخل فلسطين، ثم أصبح في العام 1968 المسؤول العسكري لقوات الجبهة بصفته الأمين العام المساعد للدكتور جورج حبش.

أصبح أبو علي مصطفى أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نيسان/ إبريل 2000 بعد استقالة مؤسسها التاريخي جورج حبش.

عندما عاد أبو علي إلى أرض الوطن قال مقولته الشهيرة 'عدنا لنقاوم وندافع عن شعبنا وحقوقنا ولم نأت لنساوم'.

2014-08-05
اطبع ارسل