التاريخ : الجمعة 24-05-2024

كإجراء تعسفي: إسرائيل تمنع قنصلية إسبانيا في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين    |     "العدل الدولية" تصدر اليوم قرارها بشأن طلب جنوب إفريقيا وقف إطلاق النار في قطاع غزة    |     ماليزيا: اعتراف إيرلندا والنرويج وإسبانيا بدولة فلسطين وقوف على الجانب الصحيح من التاريخ    |     بوريل يدعو إسرائيل إلى عدم "ترهيب" و"تهديد" قضاة المحكمة الجنائية الدولية    |     "الأونروا": تدور في الضفة الغربية حربا لا يلاحظها أحد    |     مع دخول العدوان يومه الـ231: الاحتلال يكثف قصفه على قطاع غزة مخلّفا عشرات الشهداء والجرحى    |     40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى    |     البنك الدولي: خطر الانهيار المالي يهدد السلطة الفلسطينية    |     إسرائيل تستدعي سفرائها في ايرلندا والنرويج واسبانيا    |     مصر ترحب باعتراف النرويج وإيرلندا وإسبانيا بدولة فلسطين    |     البرلمان العربي يرحب باعتراف إسبانيا والنرويج وإيرلندا بدولة فلسطين    |     "التعاون الخليجي" يرحب باعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطين    |     أبو الغيط يرحب باعتراف النرويج وإيرلندا واسبانيا بدولة فلسطين    |     الخارجية ترحب بقرار إسبانيا والنرويج وإيرلندا الاعتراف بدولة فلسطين    |     ردا على قرارات الاعتراف بدولة فلسطين: "سموتريتش" يطالب نتنياهو باتخاذ إجراءات عقابية ضد السلطة    |     بن غفير يقتحم الأقصى ويدعو للسيطرة عليه    |     "فتح" ترحب بإعلان إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطين    |     "فتوح" يرحب باعتراف إسبانيا والنرويج وإيرلندا بدولة فلسطين    |     التعاون الإسلامي ترحب باعتراف إسبانيا والنرويج وإيرلندا بدولة فلسطين    |     وزيرة الدولة لشؤون "الخارجية" تطالب ألمانيا بالاعتراف بدولة فلسطين    |     نادي الأسير يحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقلة وفاء جرار    |     الرئاسة ترحب بقرار اسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين    |     اسبانيا تعترف بالدولة الفلسطينية    |     النرويج وأيرلندا وإسبانيا تعترف بدولة فلسطين والرئاسة ترحب
أراء » الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب
الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

صلابة مواقف الرئيس محمود عباس "أبو مازن" وشجاعته في مواجهة إدارة ترامب، التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن، تحولت لتكون نموذجاً لكل الجبهة العالمية، وحتى داخل الولايات المتحدة ذاتها، المناهضة لترامب وسياساته. الرئيس لم يكتف بالرفض اللفظي ولم يكتف بتسجيل الموقف، بل هو صامد في وجه الضغوط القادمة من اطراف عدة، ويتحرك في كل الاتجاهات بهدف لجم اندفاع ترامب في تلبية أهداف المشروع الصهيوني.
لذلك، فإن العالم سيصغي باهتمام بالغ لخطاب الرئيس الذي سيلقيه غداً الخميس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. والاصغاء لن يأتي فقط من أصحاب صفقة القرن والمتساوقين والمتآمرين معها والذين يترقبون ما الذي سيقوله الرئيس، وإنما سيأتي من كل أولئك الذين يشكلون اليوم الجبهة الدولية المستاءة من سياسات ترامب، التي لا تقيم وزناً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ولا تقيم وزناً لمبادئ العدل والعدالة ومبدأ توازن المصالح بين الشعوب والدول.
إن العالم الذي سيستمع باهتمام للرئيس أبو مازن هو اليوم مختلف كثيراً عن العالم الذي استمع له في العام الفائت، فالجبهة المناهضة لترامب اصبحت اوسع عالمياً وحتى داخل الولايات المتحدة. وأصبحت أكثر قدرة وجسارة على المواجهة، وبالنسبة لهؤلاء فإن الرئيس أبو مازن تحول الى نموذج وعنوان في هذه الجبهة، وخصوصاً انه يقود دولة وشعب تحت الاحتلال، لكنه يواجه بكل صلابة وجرأة وتحد.
 من هنا فإن افشال صفقة ترامب التصفوية، قد تحول إلى جزء من سياسة عالمية أوسع لإفشال سياسات ترامب في بقاع كثيرة من العالم. لذلك فإن هذه الصفقة ليست قدراً فلدينا اليوم جبهة اقليمية ودولية تناوئ بالسر والعلن هذه الصفقة، الأمر الذي يصب في خدمة الشعب الفلسطيني.
أهمية خطاب الرئيس ليس بما سيقول وحسب، فهو مهم قطعاً، وإنما لتحول الرئيس شخصياً إلى رمز، ومواقفه ومواقف الشعب الفلسطيني كنموذج للشعوب لعدم الرضوخ لإرادة ادارة ترامب والصمود بوجهها وبوجه سياساتها المتهورة.
نحن، أي الشعب الفلسطيني، سنستمع باهتمام للرئيس، فهو الذي سيعبر عنا وعن آمالنا وطموحاتنا، والعالم بدوره سيستمع للرئيس باهتمام، فهل ستستمع حماس وترتدع؟. 

2018-09-26
اطبع ارسل